الشيخ علي الكوراني العاملي
234
جواهر التاريخ ( سيرة الإمام الحسن ع )
وردت في رواية منفصلة قال : ( وفي رواية . . . . وإن لم يكنه ما أحب أن تقتل بي بريئاً ) . على أنهم رووا مقابلها رواية عبد الله بن الحسن وليس فيها هذه الزيادة ولا معناها ، كما في أكثر المصادر المتقدمة كما في تهذيب الكمال : 6 / 252 ، عن عبد الله بن الحسن : ( فلما حضرته الوفاة ، قال الطبيب وهو يختلف إليه : هذا رجل قد قطع السم أمعاءه فقال الحسين : يا أبا محمد خبرني من سقاك ؟ قال : ولم يا أخي ؟ قال : أقتله والله قبل أن أدفنك أو لا أقدر عليه أو يكمن بأرض أتكلف الشخوص إليه . فقال : يا أخي ، إنما هذه الدنيا ليال فانية دعه حتى التقي أنا وهو عند الله فأبى أن يسميه . قال : وقد سمعت بعض من يقول : كان معاوية قد تلطف لبعض خدمه أن يسقيه سماً ) . انتهى . ورووا نحوها عن قتادة ولم يذكر فيها ذلك أيضاً بل أشار إلى اتهام معاوية : ( فقال الحسين : من سقاك يا أخي ؟ قال : ما سؤالك عن هذا أتريد أن تقاتلهم ؟ أكلهم إلى الله . فلما مات ورد البريد بموته على معاوية فقال : يا عجباً من الحسن شرب شربة من عسل بماء رومة فقضى نحبه ) ! ( الإستيعاب : 1 / 390 ) . 4 - ما رآه الإمام ( عليه السلام ) قرب موته في تهذيب الكمال : 6 / 251 : ( عن عمران بن عبد الله بن طلحة : رأى الحسن بن علي